Imam Ali - Part 6 (Hadith al-Ghadeer)
  1. THE EVENT OF GHADEER KHUM
    As discussed in the exegesis chapter, verse 5:67 (link provided above) was revealed to the prophet on his return from his last Hajj. Upon this revelation, the prophet stopped at a place called Ghadeer Khum and gave his famous speech. In this speech, the prophet designated his successor, Ali ibn Abi Talib in front of over 100,000 Muslims. There is no doubt that the event of Ghadeer Khum did take place, as it has been reported and authenticated in the hadith, exegesis and history books of the Shia'a and the Sunnis. The event is described in details in this section.

    At least 15 companions have narrated the event of Ghadeer with valid chain of narrators (Isnad): Ali ibn Abu Talib, Zayd ibn Arqam, al-Barra' ibn A'azib, Jarir ibn Abdullah al-Bajali, Sa'ad ibn Abi Waqqas, Talha ibn Ubaydallah, Abu Ayyub al-Ansari, Burayda al-Aslami, Habashi ibn Janada al-Saluli, Malik ibn Juwayrith, Abu Dharr al-Ghafari, Abu Hurayra al-Dussi, Jabir ibn Abdullah al-Ansari, Abdullah ibn Abbas and Hudhaifa ibn Usayd. There are many more since at least 100,000 people witnessed this historical event.

    al-Allama al-Amini reported in his book al-Ghadeer, the following narration, referring to verse 5:67:

    This verse was revealed on the 18th of Dhul Hujjat, on the year of Hujjat al-Wida'a when Allah sent a revelation to His prophet at Ghadeer Khum. The angel Gibreel came to him and said: "Allah sends you his Salam and says to you: 'O messenger, deliver what bas been revealed to you from your Lord; and if you do it not, then you have not delivered His message'. There were over 100,000 people. The prophet ordered that those who are ahead to return and those who are behind to stop once they have caught up...and to inform the people what has been revealed in honor of Ali...
    نزلت هذه الآية الشريفة يوم الثامن عشر من ذي الحجة ن سنة حجة الوداع (10هـ) لما بلغ النبي الأعظم صلى الله عليه وآله غدير خم، فأتاه جبرئيل بها على خمس ساعات مضت من النهار فقال: يا محمد إن الله يقرؤك السلام ويقول لك: يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك ـ في علي ـ وإن لم تفعل فما بلغت رسالته، الآية. وكان أوائل القوم وهم مائة ألف أو يزيدون قريباً من الجحفة فأمر أن يرد من تقدم منهم ويحبس من تأخر عنهم في ذلك المكان، وأن يقيم علياً عليه السلام علماً للناس، ويبلغهم ما أنزل الله فيه، وأخبره بأن الله عز وجل قد عصمه من الناس. وما ذكرناه من المتسالم عليه عند أصحابنا الإمامية، غير أنا نحتج في المقام بأحاديث أهل السنة في ذلك.

    The following is the sermon of Ghadeer according to the Shia'a sources:

    قال صلى الله عليه وآله: لا إلَه إلا هو، لا يؤمن مكره، ولا يخاف جوره، أقرُّ له على نفسي بالعبودية، وأشهد له بالربوبية، وأؤدي ما أوحى إلي، حذراً من أن لا أفعل فتحل بي منه قارعةٌ، لا يدفعها عني أحدٌ، وإن عظمت حيلته.

    أيها الناس: إني أوشك أن أدعى فأجيب، فما أنتم قائلون ؟
    فقالوا: نشهد أنك قد بلغت ونصحت.
    فقال: أليس تشهدون أن لا إلَه إلا الله، وأن محمداً رسول الله، وأن الجنة حقٌ وأن النار حقٌ وأن البعث حق ؟
    قالوا: يا رسول الله بلى.
    فأومأ رسول الله الى صدره وقال: وأنا معكم.
    ثم قال رسول الله: أنا لكم فرط، وأنتم واردون عليَّ الحوض، وسعته مابين صنعاء الى بصرى، فيه عدد الكواكب قدحان، ماؤه أشد بياضاً من الفضة.. فانظروا كيف تخلفوني في الثقلين.
    فقام رجل فقال: يارسول الله وما الثقلان ؟
    قال: الأكبر: كتاب الله، طرفه بيد الله، وسبب طرفه بأيديكم فاستمسكوا به ولا تزلوا ولا تضلوا.
    والأصغر: عترتي أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، وإنهما لن يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض.. سألت ربي ذلك لهما فلا تقدموهم فتهلكوا ولا تتخلفوا عنهم فتضلوا ولا تعلموهم فإنهم أعلم منكم.
    أيها الناس: ألستم تعلمون أن الله عز وجل مولاي، وأنا مولى المؤمنين، وأني أولى بكم من أنفسكم ؟ قالوا: بلى يا رسول الله.
    قال: قم يا علي. فقام علي، وأقامه النبي صلى الله عليه وآله عن يمينه، وأخذ بيده ورفعها حتى بان بياض إبطيهما، وقال:
    من كنت مولاه فعلي مولاه. اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره واخذل من خذله، وأدر الحق معه حيث دار.
    فاعلموا معاشر الناس أن الله قد نصبه لكم ولياً وإماماً مفترضاً طاعته على المهاجرين والأنصار، وعلى التابعين لهم بإحسان، وعلى البادي والحاضر، وعلى الأعجمي والعربي، والحر والمملوك، والصغير والكبير.
    فقام أحدهم فسأله وقال: يارسول الله ولاؤه كماذا ؟
    فقال صلى الله عليه وآله: ولاؤه كولائي، من كنت أولى به من نفسه فعليٌّ أولي به من نفسه!

    وأفاض النبي صلى الله عليه وآله في بيان مكانة علي والعترة الطاهرة والأئمة الإثني عشر من بعده: علي والحسن والحسين، وتسعة من ذرية الحسين، واحدٌ بعد واحد، مع القرآن والقرآن معهم، لا يفارقونه ولا يفارقهم، حتى يردوا عليَّ حوضي

    ثم أشهد المسلمين مراتٍ أنه قد بلغ عن ربه.. فشهدوا له..

    وأمرهم أن يبلغ الشاهد الغائب.. فوعدوه وقالوا: نعم..

    وقام اليه آخرون فسألوه... فأجابهم..

    وما أن أتم خطبته، حتى نزل جبرئيل بقوله تعالى (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا). فكبر رسول الله صلى الله عليه وآله وقال: ألله أكبر على إكمال الدين وإتمام النعمة، ورضى الرب برسالتي، وولاية علي بعدي...

    ونزل عن المنبر، وأمر أن تنصب لعلي خيمة، وأن يهنئه المسلمون بولايته عليهم.. حتى أنه أمر نساءه بتهنئته، فجئن الى باب خيمته وهنأنه!

    وكان من أوائل المهنئين عمر بن الخطاب فقال له: بخٍ بخٍ لك يابن أبي طالب، أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة!

    وجاء حسان بن ثابت، وقال: إئذن لي يارسول الله أن أقول في علي أبياتاً تسمعهن، فقال: قل على بركة الله، فأنشد حسان:

    يـناديهمُ يوم الغـدير نبيُّهُمْ     بخمٍّ فأسمع بالرسول مناديءا
    بقول فمن مـولاكمُ ووليُّكُمْ     فقالوا ولم يبدوا هناك التعاميا
    إلَهـك مـولانا وأنت ولينا     ولم ترَ منا في الولاية عاصيا
    فقال لـه قم يا عليُّ فإنني     رضيتك من بعدي إماماً وهاديا
    فمن كنت مولاه فهذا وليه     فكونوا له أنصار صدق مواليا
    هناك دعا اللهم وال وليـه     وكن للذي عادى علياً معاديا

    You will soon realize that the Shia'a version is very identical to the Sunni version as found in their sources.

    Let's now dig into the Sunni sources.

    Muslim reports in his Sahih a narration from Zayd ibn Arqam:

    Yazid b. Hayyan reported, I went along with Husain b. Sabra and 'Umar b. Muslim to Zaid b. Arqam and, as we sat by his side, Husain said to him: Zaid. you have been able to acquire a great virtue that you saw Allah's Messenger (may peace be upon him) listened to his talk, fought by his side in (different) battles, offered prayer behind me. Zaid, you have in fact earned a great virtue. Zaid, narrate to us what you heard from Allah's Messenger (may peace be upon him). He said: I have grown old and have almost spent my age and I have forgotten some of the things which I remembered in connection with Allah's Messenger (may peace be upon him), so accept whatever I narrate to you, and which I do not narrate do not compel me to do that. He then said: One day Allah's Messenger (may peace be upon him) stood up to deliver sermon at a watering place known as Khumm situated between Mecca and Medina. He praised Allah, extolled Him and delivered the sermon and exhorted (us) and said: Now to our purpose. O people, I am a human being. I am about to receive a messenger (the angel of death) from my Lord and I, in response to Allah's call, (would bid good-bye to you), but I am leaving among you two weighty things: the one being the Book of Allah in which there is right guidance and light, so hold fast to the Book of Allah and adhere to it. He exhorted (us) (to hold fast) to the Book of Allah and then said: The second are the members of my household I remind you (of your duties) to the members of my family. He (Husain) said to Zaid: Who are the members of his household? Aren't his wives the members of his family? Thereupon he said: His wives are the members of his family (but here) the members of his family are those for whom acceptance of Zakat is forbidden. And he said: Who are they? Thereupon he said: 'Ali and the offspring of 'Ali, 'Aqil and the offspring of 'Aqil and the offspring of Ja'far and the offspring of 'Abbas. Husain said: These are those for whom the acceptance of Zakat is forbidden. Zaid said: Yes.
    ‏حدثني ‏ ‏زهير بن حرب ‏ ‏وشجاع بن مخلد ‏ ‏جميعا ‏ ‏عن ‏ ‏ابن علية ‏ ‏قال ‏ ‏زهير ‏ ‏حدثنا ‏ ‏إسمعيل بن إبراهيم ‏ ‏حدثني ‏ ‏أبو حيان ‏ ‏حدثني ‏ ‏يزيد بن حيان ‏ ‏قال ‏ ‏انطلقت أنا ‏ ‏وحصين بن سبرة ‏ ‏وعمر بن مسلم ‏ ‏إلى ‏ ‏زيد بن أرقم ‏ ‏فلما جلسنا إليه قال له ‏ ‏حصين ‏ ‏لقد لقيت يا ‏ ‏زيد ‏ ‏خيرا كثيرا ‏

    ‏رأيت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وسمعت حديثه وغزوت معه وصليت خلفه لقد لقيت يا ‏ ‏زيد ‏ ‏خيرا كثيرا حدثنا يا ‏ ‏زيد ‏ ‏ما سمعت من رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال يا ابن أخي والله لقد كبرت سني وقدم عهدي ونسيت بعض الذي كنت ‏ ‏أعي ‏ ‏من رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فما حدثتكم فاقبلوا وما لا فلا تكلفونيه ثم قال قام رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يوما فينا خطيبا بماء يدعى خما بين ‏ ‏مكة ‏ ‏والمدينة ‏ ‏فحمد الله وأثنى عليه ووعظ وذكر ثم قال ‏ ‏أما بعد ألا أيها الناس فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب وأنا تارك فيكم ‏ ‏ثقلين ‏ ‏أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به فحث على كتاب الله ورغب فيه ثم قال وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي فقال له ‏ ‏حصين ‏ ‏ومن أهل بيته يا ‏ ‏زيد ‏ ‏أليس نساؤه من أهل بيته قال نساؤه من أهل بيته ولكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده قال ومن هم قال هم آل ‏ ‏علي ‏ ‏وآل ‏ ‏عقيل ‏ ‏وآل ‏ ‏جعفر ‏ ‏وآل ‏ ‏عباس ‏ ‏قال كل هؤلاء حرم الصدقة قال نعم
    Reference:
         Sahih Muslim, Book 031, 5920 - Kitab Al-Fada'il Al-Sahabah; Page 941, #(2408)-36, Book: Fada'il Al-Sahabah - (Arabic version)

    In the above short version of Muslim, the prophet has declared an incomplete version of hadith al-Thaqalayn, both of which all Muslims must adhere unconditionally. We must hold steadfast to Ahlul Bayt and obey them just like we must do the same to the Quran. Please refer to the chapter of al-Thaqalyn to read a more complete version of this crucial hadith.

    The first version of the hadith is من كنت وليّه، فهذا وليّه, from Zayd ibn Arqam:

    Muhammad ibn al­Muthanna, he from Yahya ibn Hammad, from Abu 'Uwwanah, from Sulayman, from Habib ibn Abi Thabit, from Abu al­Tufayl, from Zayd ibn Arqam, who said:

    "When the Messenger of Allah (A) returned from the last hajj and came down at Ghadir Khumm...."Then he declared: 'I am about to answer the call (of death). Verily, I have left two precious things (thaqalayn) among you, one of which is greater than the other: the Book of God and my `Itrah, my Ahl al­Bayt. So watch out how you treat them (both) after me. For, indeed, they will never separate until they return to me by the side of the Pond.' Then he said, 'Verily, God is my master (mawlaya) and I am the wali of every believer.' Then he took `Ali's hand and declared, 'To whomever I am his wali, this one is also his wali. My God, befriend whoever befriends him and be hostile to whoever is hostile to him.'"

    Abu al­Tufayl says: "I said to Zayd, 'Did you hear it from the Prophet(S)?' He replied, 'There was no one in the caravan who did not see it with his eyes and hear it with his ears.'"

    فقد أخرج النسائي في «خصائص أمير المؤمنين» بسنده إلى زيد بن أرقم، قال: «لمّا رجع رسول الله صلّى الله عليه وسلم من حجة الوداع ونزل غدير خم أمر بدوحات فقُمِمْنَ، ثم قال: «كأني قد دُعيتُ فأجبتُ، إني تركتُ فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر، كتاب الله وعترتي أهل بيتي، فانظروا كيف تخلفوني فيهما، فإنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض»، ثم قال: «إنّ الله مولاي، وأنا ولي كل مؤمن»، ثم أخذ بيد علي فقال: «من كنت وليّه، فهذا وليّه، اللّهم وال من والاه، وعاد عاداه» فقلتُ لزيد: سمعته من رسول الله صلّى الله عليه وسلم؟ فقال: ما كان في الدوحات أحد إلا رآه بعينيه وسمعه بأذنيه
    Reference:
         al-Sunan al-Kubra by al-Nisa'i (خصائص أمير المؤمنين)
         Kanz al-U'ummal, by al-Muttaqi al-Hindi, vol 13, #36340 (فضائل علي رضي الله عنه)
         Mu'ujam al-Tabarani al-Kabir: (باب الزاي >> زيد بن أرقم الأنصاري >> أبو الطفيل عامر بن واثلة عن زيد بن أرقم)
         Mu'ujam al-Tabarani al-Kabir: (باب الزاي >> زيد بن أرقم الأنصاري >> أبو الضحى مسلم بن صبيح عن زيد بن أرقم)
         Mu'ujam al-Tabarani al-Kabir: (باب الزاي >> زيد بن أرقم الأنصاري >> يحيى بن جعدة عن زيد بن أرقم)
         Mu'ujam al-Tabarani al-Kabir: (باب الزاي >> زيد بن أرقم الأنصاري >> أبو إسحاق السبيعي عن زيد)
         Mu'ujam al-Tabarani al-Kabir: (باب الزاي >> زيد بن أرقم الأنصاري >> عطية العوفي عن زيد بن أرقم)
         Mu'ujam al-Tabarani al-Kabir: (باب الزاي >> زيد بن أرقم الأنصاري >> أبو هارون العبدي عن زيد بن أرقم)

    Others who reported this version (من كنت وليّه، فهذا وليّه) of the narration are:
    ibn Abi Shayba in his Mussanaf, al-Hakim in his Mustadrak, Badriddeen in his U'umdatul Qari, ibn Hajar al-Asqalani in Fat-hul Barri (وأخرجه الحاكم من هذا الوجه مطولا وفيه قصة الجارية نحو رواية عبد الجليل، وهذه طرق يقوي بعضها بعضا), al-Muttaqi al-Hindi in Kanz al-U'ummal, al-Hafidh al-Haythami in Majmau'ul Zawa'id (رواه البزار ورجاله ثقات), Ahmad ibn Hanbal in his Musnad, imam al-Dhahabi in Tarikh al-Islam, ibn Asakir in Tarikh Dimashq.

    A second version of the hadith is من كنت أولى به من نفسه فعلي وليه , from Abu Tufayl from Zayd ibn Arqam:

    The prophet said: "...So watch out how you treat the Thaqalayn after me." The companions asked: "Oh prophet, what are the thaqalayn?". The prophet responded: "The book of Allah, one part is with Allah and the other is with you, so hold fast to it and won't stray. The second is my Ahlul Bayt, and Allah told me that the two shall never separate until they meet me at the fountain. Do not get ahead of both as you will suffer and do not fall behind them. Do not teach them as they are more knowledgeable than you. Whomever I have authority over than he has over himself, Ali is then His Wali. Oh God, befriend who befriends him and be hostile to those who are hostile to him.
    إني لا أجد لنبي إلا نصف عمر الذي كان قبله وإني أوشك أن أدعى فأجيب فما أنتم قائلون قالوا نصحت قال أليس تشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وأن الجنة حق وأن النار حق وأن البعث بعد الموت حق قالوا نشهد قال وأنا أشهد معكم ألا هل تسمعون فإني فرطكم على الحوض وأنتم واردون الحوض وإن عرضه أبعد ما بين صنعاء وبصرى فيه أقداح عدد النجوم من فضة فانظروا كيف تخلفوني في الثقلين قالوا وما الثقلان يا رسول الله قال كتاب الله طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم فاستمسكوا به ولا تضلوا والآخر عترتي وأن اللطيف الخبير نبأني أنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض فسألت ذلك لهما ربي فلا تقدموهما فتهلكوا ولا تقصروا عنهما. فتهلكوا ولا تعلوهم فإنهم أعلم منكم من كنت أولى به من نفسه فعلي وليه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه.
    (طب عن أبي الطفيل عن زيد بن أرقم).
    Reference:
         Kanz al-U'ummal, by al-Muttaqi al-Hindi: v1, #957 (المجلد الأول >> الباب الثاني في الاعتصام بالكتاب والسنة)
         al-Hafidh al-Haythami in Majmau'ul Zawa'id: v9 ,#14963
         Mu'ujam al-Tabarani al-Kabir, bab al-Zay

    A third version of the hadith is من كنت مولاه فعلي مولاه, from Abu Tufayl from Hudhayfa ibn Usayd:

    يا أيها الناس إني قد نبأني اللطيف الخبير إنه لن يعمر نبي إلا نصف عمر الذي يليه من قبله وإني قد يوشك أن أدعى فأجيب وإني مسؤول وإنكم مسؤولون فما أنتم قائلون قالوا نشهد أنك قد بلغت ورسوله وأن جنته حق وناره حق وأن الموت حق وأن البعث حق بعد الموت وأن الساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور يا أيها الناس إن الله مولاي وأنا مولى المؤمنين أولى بهم من أنفسهم فمن كنت مولاه فهذا مولاه يعني عليا اللهم وال من والاه وعاد من عاداه يا أيها الناس إني فرطكم وإنكم واردون علي الحوض أعرض ما بين بصرى إلى صنعاء فيه عدد النجوم قدحان من فضة وإني سائلكم حين تردون علي عن الثقلين فانظروا كيف تخلفوني فيهما الثقل الأكبر كتاب الله عز وجل سبب طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم فاستمسكوا به لا تضلوا ولا تبدلوا وعترتي أهل بيتي فإنه قد نبأني اللطيف الخبير أنهما لن ينقضيا حتى يردا علي الحوض.
    (الحكيم طب عن أبي الطفيل عن حذيفة بن أسيد).
    Reference:
         Kanz al-U'ummal, by al-Muttaqi al-Hindi: v1,#958 (المجلد الأول >> الباب الثاني في الاعتصام بالكتاب والسنة);

    From Abu Tufayl from Zayd ibn Arqam:

    حدثنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن تميم الحنظلي ببغداد، حدثنا أبو قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي، حدثنا يحيى بن حماد، وحدثني أبو بكر محمد بن بالويه وأبو بكر أحمد بن جعفر البزار قالا: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا يحيى بن حماد.
    وثنا أبو نصر أحمد بن سهل الفقيه ببخارى، حدثنا صالح بن محمد الحافظ البغدادي، حدثنا خلف بن سالم المخرمي، حدثنا يحيى بن حماد، حدثنا أبو عوانة، عن سليمان الأعمش قال: حدثنا حبيب بن أبي ثابت، عن أبي الطفيل، عن زيد بن أرقم -رضي الله تعالى عنه- قال:

    لما رجع رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- من حجة الوداع، ونزل غدير خم، أمر بدوحات، فقمن، فقال:
    (كأني قد دعيت فأجبت، إني قد تركت فيكم الثقلين، أحدهما أكبر من الآخر، كتاب الله تعالى، وعترتي، فانظروا كيف تخلفوني فيهما، فإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض.
    ثم قال: (إن الله -عز وجل- مولاي، وأنا مولى كل مؤمن).
    ثم أخذ بيد علي -رضي الله تعالى عنه- فقال:
    (من كنت مولاه، فهذا وليه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه). وذكر الحديث بطوله.
    هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه بطوله.
    شاهده حديث سلمة بن كهيل، عن أبي الطفيل، أيضا صحيح على شرطهما. (ج/ص: 2/ 132)
    References:
         Mustadrak, al Hakim, vol 3, #174/4576 (المجلد الثالث >> -31- كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم >> ومن مناقب أمير المؤمنين: علي بن أبي طالب -رضي الله تعالى عنه- مما لم يخرجاه)
         Kanz al-U'ummal, by al-Muttaqi al-Hindi, vol 13, #36340 (فضائل علي رضي الله عنه)

    From Yehya ibn Ja'ada from Zayd ibn Arqam:

    أخبرني محمد بن علي الشيباني بالكوفة، حدثنا أحمد بن حازم الغفاري، حدثنا أبو نعيم، حدثنا كامل أبو العلاء قال:
    سمعت حبيب بن أبي ثابت يخبر، عن يحيى بن جعدة، عن زيد بن أرقم -رضي الله تعالى عنه- قال:
    خرجنا مع رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- حتى انتهينا إلى غدير خم، فأمر بروح فكسح، في يوم ما أتى علينا يوم كان أشد حرا منه.
    فحمد الله، وأثنى عليه، وقال: (يا أيها الناس، أنه لم يبعث نبي قط إلا ما عاش نصف ما عاش الذي كان قبله، وإني أوشك أن أدعى فأجيب، وإني تارك فيكم ما لن تضلوا بعده كتاب الله -عز وجل-).
    ثم قام فأخذ بيد علي -رضي الله تعالى عنه- فقال: (يا أيها الناس من أولى بكم من أنفسكم؟).
    قالوا: الله ورسوله أعلم.
    (ألست أولى بكم من أنفسكم؟).
    قالوا: بلى.
    قال: (من كنت مولاه فعلي مولاه).
    هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. (ج/ص: 3/614)
    References:
         Mustadrak, al Hakim, vol 3, #1870/6272 (المجلد الثالث >> -31- كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم >> ذكر: زيد بن الأرقم الأنصاري -رضي الله تعالى عنه-)

    From Jarir al-Bajali:

    عن جرير البجلي قال: شهدنا الموسم في حجة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي حجة الوداع فبلغنا مكانا يقال له (غدير خم) فنادى: الصلاة جامعة! فاجتمعنا المهاجرون والأنصار فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وسطنا فقال: أيها الناس! بم تشهدون؟ قالوا: نشهد أن لا إله إلا الله، قال: ثم مه؟ قالوا: وأن محمدا عبده ورسوله، قال: فمن وليكم؟ قالوا: الله ورسوله مولانا، قال: من وليكم؟ ثم ضرب بيده إلى عضد علي فأقامه فنزع عضده فأخذ بذراعيه فقال: من يكن الله ورسوله مولاه فإن هذا مولاه، اللهم! وال من والاه وعاد من عاداه، اللهم! من أحبه من الناس فكن له حبيبا ومن أبغضه فكن له مبغضا، اللهم! إني لا أجد أحدا أستودعه في الأرض بعد العبدين الصالحين غيره فاقض فيه بالحسنى.
    (طب) (أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (9/106) رواه الطبراني وفيه بشر بن حرب وهو لين. ص.
    Reference:
         Kanz al-U'ummal, by al-Muttaqi al-Hindi: v13 ,#36437 (المجلد الثالث عشر >> فضائل علي رضي الله عنه)

    Ahmad ibn Hanbal reported the following narration from Zayd ibn Arqam:

    A'atiya al-U'ufi asked Zayd ibn Arqam to narrate to him the Hadith of Ghadeer Khum. A'atiya said to him: "I would like to hear it from you." Zayd ibn Arqam said: "The prophet came to us around noon time, holding the hand of Ali and said: 'Do I not have more authority over you then you have over yourselves?" And the people confirmed. Then the prophet proclaimed: "Whomever I am his master, then this Ali is also his master.' Then I asked Zayd if the prophet said: 'Oh Allah befriend who befriends him, be the enemy of his enemy'. Zayd responded that he was saying whatever he heard from the prophet.'"
    حدّثنا ابن نمير، حدّثنا عبد الملك يعني ابن أبي سليمان، عن عطيّة العوفي قال: سألت زيد بن أرقم فقلت له: إنّ ختناً لي حدّثني عنك بحديث في شأن عليّ(عليه السلام) يوم غدير خمّ فأنا أحبُّ أنْ أسمعه منك. فقال: إنّكم معشر أهل العراق فيكم ما فيكم. فقلت له: ليس عليك منّي بأس. فقال: نعم، كنّا بالجحفة، فخرج رسول الله(صلى الله عليه وآله) إلينا ظهراً، وهو آخذ بعضد عليّ(عليه السلام) فقال:

    ((يَا أََيّها النّاسُ أَلَسْتُمْ تَعْلَمون أَنّي أَوْلى بِالُمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ))

    قالوا بلى، قال: ((فَمَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ)) قال: فقلت لـه: هل قال: اللهمّ والِ من والاه وعادِ من عاداه. قال: إنّما أخبرك كما سمعت

    Ahmad ibn Hanbal reported the following narration from Maymun Abi Abdullah who heard from Zayd ibn Arqam:

    Maymun Abi Abdullah said that he heard Zayd ibn Arqam say the following: "We were with the prophet and we stopped at a place called Ghadeer Khum. The prophet ordered the prayers and we did. Then the prophet gave a sermon and said: 'Do you witness that I have more authority over every believer than he has over himself?' The people responded with a Yes. Then the prophet said: 'Whomever I am his master, then this Ali is also his master. Oh Allah befriend who befriends him, be the enemy of his enemy.'"
    وعن أحمد أيضاً: حدّثنا عفّان، حدّثنا أبو عوانة، عن المغيرة، عن أبي عبيد، عن ميمون أبي عبد الله قال: قال زيد بن أرقم وأنا أسمع: نزلنا مع رسول الله(صلى الله عليه وآله) بواد يقال لـه وادي خمّ، فأمر بالصلاة فصلاّها بهجير، قال: فخطبنا وظلل لرسول الله(صلى الله عليه وآله) بثوب على شجرة سمرة من الشمس فقال: ((أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَوَلسْتُمْ تَشْهَدُونَ أَنِّي أَوْلَـى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ))؟ قالوا: بلى. قال: ((مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فإِنَّ عَلياًّ مَوْلاَهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاَهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ))

    Ahmad ibn Hanbal reported the following narration from al-Barra' ibn A'azeb:

    al-Barra' ibn A'azib narrated they were travelling with the prophet and stopped at Ghadeer Khum. We prayed in congregation the prayer of Noon time. He took the hand of Ali and said: "Do I not have more authority over you than you have over yourselves?" The people agreed. Then the prophet asked: "Do I not have more authority over every believer than he has over himself?" Then he took Ali by the hand and said: "Whomever I am his master, then this Ali is also his master. Oh Allah befriend who befriends him, be the enemy of his enemy." Then Umar came and told him: "Congratulations to you O ibn Abi Talib. You have become the Mawla of every believer."...
    حدّثنا عفّان، حدّثنا حمّاد بن سلمة، أخبرنا عليّ بن زيد، عن عديّ بن ثابت، عن البّراء بن عازب قال: كنّا مع رسول الله(صلى الله عليه وآله) في سفر، فنزلنا بغدير خمّ، فنودي فينا الصلاة جامعة، وكُسح لرسول الله(صلى الله عليه وآله) تحت شجرتين، فصلّى الظهر وأخذ بيد علي(عليه السلام) فقال: ((أَلَسْتُمْ تَعْلَمون أَنِّي أَوْلَى بِالُمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ))؟ قالوا: بلى. قال: ((أَلَسْتُمْ تَعْلَمون أَنِّي أَوْلَى بِكُلِّ ُمُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ))؟ قالوا: بلى قال: فأخذ بيد عليّ فقال: ((مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَـنْ وَالاَهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ))، قال: فلقيه عمر بعد ذلك فقال: هنيئاً يَا ابن أبي طالب، أصبحت وأمسيت مولى كلّ مؤمن ومؤمنة. قال أبو عبد الرحمن: حدّثنا هدبة بن خالد، حدّثنا حمّاد بن سلمة، عن عليّ بن زيد، عن عديّ بن ثابت، عن البرّاء بن عازب، عن النبيّ(صلى الله عليه وآله) نحوه

    Shua'ayb al-Arna'ut revised this book and this hadith is Sahih li-Ghayri (it is basically a good narration given the existence of many chains of transmission of this hadith).

    Note how Umar congratulated Ali on this appointment. This means Ali has just acquired a new title and position, one he did not have before. What do you think the term Mawla means here? Do you think it bears its strong meaning master, guardian or its weaker meaning? Don't you see how the prophet is firstly reminding the people of how he has more authority over all the believers just as Allah does? Is there a need to congratulate Ali if the word Mawla bears its weaker meaning, that is friend or supporter? Is there a need for the prophet to make such a declaration in front of thousands of followers in the harsh heat of the desert? Was not Ali already everybody's friend and supporter? Clearly, the context of this sermon shows that Ali has become the master of all believers after the prophet. He has inherited the same authority the prophet had over all the believers. This is truthfully expected as Ali is the SELF of the prophet, as already detailed elsewhere. Does this not tell you that Umar KNEW WELL that the prophet has already appointed his successor?? What has he done with it?? Has he not disobeyed this particular Sunnah of the prophet by make Abu Bakr the caliph at the SAQIFA?? Has he not violated the clear Sunnah of the prophet? Has he not usurped the caliphate from their rightful owners??

    Ibn Katheer in al-Bidaya wal-Nihaya reported the same as the above narration from al-Bara' ibn A'azeb:

    عن الحافظ عبد الرزاق، عن معمّر، عن ابن جدعان، عن عديّ، عن البرّاء قال: خرجنا مع رسول الله(صلى الله عليه وآله)، حتّى نزلنا غدير خُمٍّ، بعث منادياً ينادي، فلمّا اجتمعنا قال: ((أَلَسْتُ أَوْلَى بِكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ))؟ قلنا: بلى يا رسول الله. قال: ((أَلَسْتُ أَوْلَى بِكُم مِنْ أُمَّهَاتِكُمْ))؟ قلنا: بلى يا رسول الله. قال: ((أَلَسْتُ أَوْلَى بِكُم مِنْ آبائِكُم))؟ قلنا: بلى يا رسول الله. قال: أَلَسْتُ؟ أَلَسْتُ؟ أَلَسْتُ؟ قلنا: بلى يا رسول الله. قال: ((مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاَهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ)). فقال عمر بن الخطّاب: هنيئاً لك يا ابن أبي طالب، أصبحت اليوم وليَّ كلّ مؤمن.

    al-Tabarani reported in his al-Mu'ujam al-Kabeer a narration from Jarir ibn Abdullah al-Bajali:

    Jarir ibn Abdullah narrated that they went to Hajj with the prophet, and it was the farwell Hajj. Then we stopped at a place called Ghadeer Khum. We prayed the congregational prayer, then the Muhajereen and the Ansars gathered and the prophet said: "Oh people, what do you witness about?" The people responded: "We witness that there is no God but Allah and that Muhammad is his messenger." The prophet asked them: "Who is your master?" They said: "Allah and His messenger." Th prophet asked again the same question. Then he tapped Ali on his thigh and got him to stand up, took him by the arm and said: "Whoever Allah and His messenger are his master, Ali is also his master. Oh Allah befriend who befriends him, be the enemy of his enemy, love those who love him and hate those who hate him...."
    حدّثنا عليّ بن سعيد الرازي، ثنا الحسن بن صالح بن رزيق العطّار، حدّثنا محمّد بن عون أبو عون الزيادي، ثنا حرب بن سريج، عن بشر بن حرب، عن جرير قال: شهدنا الموسم في حجّةٍ مع رسول الله(صلى الله عليه وآله)، وهي حجّة الوداع، فبلغنا مكاناً يقال لـه غدير خمّ، فنادى الصلاة جامعة، فاجتمعنا المهاجرون والأنصار، فقـام رسول الله(صلى الله عليه وآله) وسطنا فقال: ((أيها الناس بمّ تشهدون))؟ قالوا: نشهد أنْ لا إله إلا الله، قال: ((ثمّ مه))؟ قالوا: وأنّ محمّداً عبده ورسوله.

    قال: ((فمن وليّكم))؟ قالوا: الله ورسوله مولانا. قال: ((من وليكم))؟ ثمّ ضرب بيده على عضد عليّ(عليه السلام)، فأقامه، فنزع عضده، فأخذ بذراعيه فقال: ((من يكن الله ورسوله مولاه، فإنّ هذا مولاه، اللّهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه، اللّهمّ مَنْ أحبّه من الناس فكن لـه حبيباً، ومن أبغضه فكن لـه مبغضاً، اللّهمّ إنّي لا أجد أحداً أستودعه في الأرض بعد العبدين الصالحين غيرك فاقض فيه بالحسنى)) قال بشر: قلت: من هذين العبدين الصالحين. قال: لا أدري.

    حدثنا علي بن سعيد الرازي ثنا الحسن بن صالح بن رزيق العطار حدثنا محمد بن عون أبو عون الزيادي ثنا حرب بن سريج عن بشر بن حرب عن جرير قال شهدنا الموسم في حجة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي حجة الوداع فبلغنا مكانا يقال له غدير خم فنادى الصلاة جامعة فاجتمعنا المهاجرون والأنصار فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وسطنا فقال أيها الناس بم تشهدون قالوا نشهد ان لا إله إلا الله قال ثم مه قالوا وأن محمدا عبده ورسوله قال فمن وليكم قالوا الله ورسوله مولانا قال من وليكم ثم ضرب بيده على عضد علي رضي الله تعالى عنه فأقامه فنزع عضده فأخذ بذراعيه فقال من يكن الله ورسوله مولياه فإن هذا مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه اللهم من أحبه من الناس فكن له حبيبا ومن أبغضه فكن له مبغضا اللهم إني لا أجد أحدا أستودعه في الأرض بعد العبدين الصالحين غيرك فاقض فيه بالحسنى قال بشر قلت من هذين العبدين الصالحين قال لا أدري (2/ 358)
    Reference:
         Mu'ujam al-Tabarani al-Kabir: (باب الجيم >> جرير بن عبد الله البجلي >> بشر بن حرب عن جرير)

    Jalaluddeen al-Suyuti also reported hadith al-Ghadeer:

    علي بن أبي طالب مولى من كنت مولاه
    التخريج (مفصلا): المحاملي في أماليه عن ابن عباس
    تصحيح السيوطي: حسن
    References:
         al-Jami'i al-Sagheer, Imam Jalaludeen al-Suyuti, vol 4, #5598 (المجلد الرابع >> باب: حرف العين)

    من كنت مولاه فعلي مولاه
    التخريج (مفصلا): أحمد في مسنده وابن ماجة عن البراء أحمد في مسنده عن بريدة الترمذي والنسائي والضياء عن زيد بن أرقم
    تصحيح السيوطي: حسن
    References:
         al-Jami'i al-Sagheer, Imam Jalaludeen al-Suyuti, vol 6, #9000 (المجلد السادس >> [تتمة باب حرف الميم])

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ جعفرٍ أَخْبَرَنَا شُعبةُ عَن سَلَمَةَ بنِ كُهَيلٍ قَالَ سَمِعْتُ أبا الطُّفيلِ يُحَدِّثُ عَن أبي سَريحةَ أو زيدِ بنِ أرقَمَ - شَكَّ شُعبَةُ - عَن النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قَالَ:
    "منْ كُنتُ مولاهُ فعليٌّ مولاهُ". هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيْبٌ. وروى شُعبةُ هَذَا الحَدِيثَ عَن ميمونٍ أبي عَبْدِ اللَّهِ عَن زيدِ بنِ أرقَمَ عَن النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّم نحوَهُ. وأَبُو سَرِيحَةَ هو حُذيفَةُ بنُ أَسِيدٍ صاحبُ النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّم.
    References:
         Sunan al-Tirmidhi, vol 5, #3797 (المُجَلَّد الخَامِس >> أبواب المَنَاقِب عَن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّم >> مَنَاقِبُ عَليّ بن أبي طالب رضي اللَّهُ عنهُ، يُقَالَ ولهُ كُنيتانِ أَبُو ترابٍ وأَبُو الحسنِ)

    Ibn Majah reported another narration from al-Barra' ibn A'azib:

    al-Barra' ibn A'azib narrated that the prophet and his followers returned from Hujjat al-Wida'a and stopped at a place. We prayed in congregation and then took the hand of Ali and said: "Do I not have more authority over you than you have over yourselves?" The people agreed. Then the prophet asked: "Do I not have more authority over every believer than he has over himself?" They also agreed. The prophet continued: "Then this person (Ali) is the Wali of every person I am his Mawla. Oh Allah befriend who befriends him and be the enemy of his enemy."
    حدّثنا عليّ بن محمّد، حدّثنا أبو الحسين، أخبرني حمّاد بن سلمة، عن عليّ بن زيد ابن جدعان، عن عدّي بن ثابت، عن البرّاء بن عازب قال: أقبلنا مع رسول الله(صلى الله عليه وآله) في حجّته التي حجّ، فنزل في بعض الطريق، فأمر الصلاة جامعة فأخذ بيد عليّ(عليه السلام) فقال: ((أَلَْسْتُ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ))؟ قالوا: بلى. قال: ((أَلَْسْتُ أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نْفَسِهِ))؟

    قالوا: بلى. قال: ((فَهَذَا وَلِيّ ُمَنْ أَنَا مَوْلاَهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاَهُ اللَّهُمّ عَادِ مَنْ عَادَاهُ))

    Abu Ja'afar Muhammad ibn Jarir al-Tabari reported in his book (كتاب الولاية في طرق حديث الغدير ). This is by far the most complete narration depicting the speech of the prophet at Ghadeer. This sermon is so detailed that the true meaning of Mawla and Wali becomes quite obvious:

    Zayd ibn Arqam narrated: "When the Prophet [s] stopped at the pond of Ghadir on his way back from the Farewell Pilgrimage - it was a very hot morning - he ordered for a platform to be built. Hearing the call for a congregational prayer, we gathered and he gave a strong sermon. He said:

    Allah has revealed to me: ‘O Apostle! Deliver what has been sent down to you from your Lord; and if you don't do it, you have not delivered His message; and Allah will protect you from the people.’ Jibril (archangel Gabriel) has informed me of my Lord’s command to stand up in this place and announce to all men, white and black that: 'Ali ibn Abi Talib is my brother, my vicegerent, my successor and the leader (Imam) after me. I asked Jibril to ask my Lord for exemption knowing that there are only a few who are pious and many who molest me and criticize me for being so close and so dedicated to 'Ali, calling me one who believes everything that he hears; Allah said about that: ‘ And they say: He is one who believes everything that he hears; say: A hearer of good for you.’ I could name them and point at them If I wished, but I will be kind to them and won’t. Allah will not settle for less than the announcement of 'Ali’s leadership. So, let it be known to you O people! Allah has installed him to you as a leader (wali) and an Imam and made obeying him incumbent upon everyone; his ruling is effective and his word is decisive. Cursed shall be the ones who disobey him, and God’s mercy shall be to the ones who are true to him. Listen and obey; Allah is your guide and 'Ali is your leader. After him and until the Day of Resurrection, the leadership will be for his sons, my posterity. Nothing is forbidden unless Allah, them, and I say so. Allah knows everything and I taught him everything Allah taught me. So, hold on to him and do not reject him for by Allah he is the one who guides to the right way and acts according to it. Allah will never forgive the one who reject him and will definitely punish him with an awful punishment forever and ever, for he is the best human after me as long as there is life on this earth. Cursed is the one who disobeys him. I am conveying to you what Allah told me through Jibril. ‘Let every soul consider what it has forwarded for the morrow’. Understand the decisive verses; do not follow the allegorical ones. No one can explain those to you but the one whose hand I am holding up. I am letting you know that for whoever I am his master, 'Ali is his master. It is Allah who commanded me to install him as a leader. Indeed, I have fulfilled my duty by clearly informing you. No one else is permitted to claim leadership.” He then lifted him high up until his legs was at the same level as the Prophet’s knee and said: “ O’ people, this is my brother, my vicegerent, the retainer of my knowledge and my successor upon the believers and upon the interpretation of the Quran. [In another narration: O Allah! love those who love him, and be hostile to those who are hostile to him; curse those who renounce him; be cross with those who deny him his right. O Allah! To clarify that it is in regards to 'Ali, you sent down: Today I have perfected for you your religion with his leadership. Therefore, the one who does not follow him, and his descendants of my grandchildren until Resurrection Day will be among those ‘whose works are vain and in the Fire they will abide’. Iblis (Satan) caused Adam (a) to depart from the Garden, despite him being the best, because of envy. So, do not envy him lest you make a mistake and your deeds become vain while you do not perceive. It is in regards to 'Ali that Sura “al-Asr” was revealed*. O‘ people! ‘ Believe in Allah and His Messenger, and in the Light which He sent down with him before We alter faces then turn them on their backs, or curse them as We cursed the violators of the Sabbath’. The Light from Allah is in me then in 'Ali then in his posterity down to al-Mahdi, the Qai’m. O people! There will be after me leaders inviting to the Fire; and on the Day of Judgment no help shall they find. Allah and I have nothing to do with them; they and their followers are in lowest depths of the Fire. ‘At that time God shall settle your affairs, you two armies’. ‘The flames of fire and smoke will be sent on you two, and then you will not be able to defend yourselves’"

    On page 392, volume 6 of “Ad-Durr al-Manthur” Ibn Mardawayh relates from Ibn ‘Abbas that the verse: ‘Except those who believe and do good’, was sent down in regards to ‘Ali and Salman.

    عن زيد بن أرقم قال لما نزل النبي صلى الله عليه وسلم بغدير خم في رجوعه من حجة الوداع وكان في وقت الضحى وحر شديد أمر بالدوحات فقمت ونادى الصلاة جامعة فاجتمعنا فخطب خطبة بالغة ثم قال : إن الله تعالى أنزل إلي : بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس ، وقد أمرني جبرئيل عن ربي أن أقوم في هذا المشهد وأعلم كل أبيض وأسود : إن علي بن أبي طالب أخي ووصيي وخليفتي والإمام بعدي ، فسألت جبرئيل أن يستعفي لي ربي لعلمي بقلة المتقين وكثرة المؤذين لي واللائمين لكثرة ملازمتي لعلي وشدة إقبالي عليه حتى سموني أذنا ، فقال تعالى : ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو أذن قل أذن خير لكم.ولو شئت أن أسميهم وأدل عليهم لفعلت ولكني بسترهم قد تكرمت ، فلم يرض الله إلا بتبليغي فيه فاعلموا.
    معاشر الناس ؟ ذلك : فإن الله قد نصبه لكم وليا وإماما ، وفرض طاعته على كل أحد ، ماض حكمه ، جائز قوله ، ملعون من خالفه ، مرحوم من صدقه ، إسمعوا وأطيعوا ، فإن الله مولاكم وعلي إمامكم ، ثم الإمامة في ولدي من صلبه إلى القيامة لا حلال إلا ما أحله الله ورسوله ، ولا حرام إلا ما حرم الله ورسوله وهم ، فما من علم إلا وقد أحصاه الله في ونقلته إليه فلا تضلوا عنه ولا تستنكفوا منه ، فهو الذي يهدي إلى الحق ويعمل به ، لن يتوب الله على أحد أنكره ولن يغفر له ، حتما على الله أن يفعل ذلك أن يعذبه عذابا نكرا أبد الآبدين ، فهو أفضل الناس بعدي ما نزل الرزق وبقي الخلق ، ملعون من خالفه ، قولي عن جبرئيل عن الله ، فلتنظر نفس ما قدمت لغد.
    إفهموا محكم القرآن ولا تتبعوا متشابهه ، ولن يفسر ذلك لكم إلا من أنا آخذ بيده وشائل بعضده ومعلمكم : إن من كنت مولاه فهذا فعلي مولاه ، وموالاته من الله عز وجل أنزلها علي. ألا وقد أديت ، ألا وقد بلغت ، ألا وقد أسمعت ، ألا و وقد أوضحت ، لا تحل إمرة المؤمنين بعدي لأحد غيره. ثم رفعه إلى السماء حتى صارت رجله مع ركبة النبي صلى الله عليه وسلم وقال :
    معاشر الناس ؟ هذا أخي ووصيي وواعي علمي وخليفتي على من آمن بي وعلى : تفسير كتاب ربي. وفي رواية : أللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، والعن من أنكره ، وأغضب على من جحد حقه ، أللهم ؟ إنك أنزلت عند تبيين ذلك في علي اليوم أكملت لكم دينكم. بإمامته فمن لم يأتم به وبمن كان من ولدي من صلبه إلى القيامة فأولئك حبطت أعمالهم وفي النار هم خالدون ، إن إبليس أخرج آدم ( عليه السلام ) من الجنة مع كونه صفوة الله بالحسد فلا تحسدوا فتحبط أعمالكم وتزل أقدامكم ، في علي نزلت سورة والعصر إن الانسان لفي خسر. معاشر الناس! آمنوا بالله ورسوله والنور الذي انزل معه من قبل أن نطمس ‏وجوها فنردها على أدبارهم أو نلعنهم كما لعنا أصحاب السبت. النور من الله في ثم في علي ثم في النسل منه إلى القائم المهدي. معاشر ‏الناس! سيكون من بعدى أئمة يدعون إلى النار ويوم القيامة لا ينصرون، وإن الله وأنا بريئان منهم إنهم وأنصارهم و أتباعهم في الدرك ‏الاسفل‎ ‎من النار، وسيجعلونها ملكا إغتصابا فعندها يفرغ لكم أيها الثقلان! ويرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران.

    ‏ألحديث. "ضياء العالمين". [-1-] في الدر المنثور ج 6 ص 392 من طريق ابن مردويه عن ابن عباس ان قوله تعالى: "الا الذين آمنوا ‏وعملوا الصالحات" نزل في على وسلمان.

    al-Hakim reported in his Mustadrak a narration from Burayda al-Aslami:

    Burayda al-Aslami narrated that he went with Ali to Yemen, then he saw that Ali did something. So Burayda reported to the prophet to complain about it. I mentioned it to the prophet and I belittled Ali. I saw the face of the prophet changing and he said: "O Burayda, do I not have more authority over you than you have over yourselves?" Then Burayda answered Yes. The prophet added: "Whomever I am his master, Ali is also his master..."
    حدّثنا محمّد بن صالح بن هانىء، حدّثنا أحمد بن نصر، أخبرنا محمّد بن عليّ الشيباني بالكوفة، حدّثنا أحمد بن حازم الغفاري. وأنبا محمّد بن عبد الله العمري حدّثنا محمّد بن إسحاق، حدّثنا محمّد بن يحيى وأحمد بن يوسف قالوا: حدّثنا أبو نعيم، حدّثنا ابن أبي غنية، عن الحكم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس، عن بريدة الأسلمي قال: غزوت مع عليّ إلى اليمن، فرأيت منه جفوة، فقدمت على رسول الله(صلى الله عليه وآله) فذكرت عليّاً فتنقّصته، فرأيت وجه رسول الله(صلى الله عليه وآله) يتغيّر، فقال: ((يَا بُرَيْدة، أَلَْسْتُ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ))؟ قلت: بلى يا رسول الله. فقال: ((مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ...))...هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه

    Note that the above narration has nothing to do with Ghadeer Khum. It appears that the prophet told Burayda specifically: "Whomever I am his master, Ali is also his master".

    Here is a similar narration reported by ibn Habban in his Sahih, also from Burayda al-Aslami:

    أخبرنا أبو داود سليمان بن سيف قال: ثنا أبو نعيم قال: أنا عبد الملك بن أبي غَنِيّة قال: ثنا الحكم عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس، عن بريدة، قال: خرجت مع عليّ إلى اليمن، فرأيت منه جفوةً، فقدمت على النبيّ(صلى الله عليه وآله) فذكرت عليّاً فتنقّصته، فجعل رسول الله يتغيّر وجهه، قال: ((يَا بُرَيْدة، أَلَْسْتُ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ))؟ قلتُ بَلى يا رسول الله قال: ((مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ))

    Here is a narration reported by ibn Habban in his Sahih, also from Burayda al-Aslami:

    أخبرنا محمّدُ بن طاهر بن أبي الدُّمَيك، حدّثنا إبراهيم بن زياد، حدّثنا أبو معاوية، حدّثنا الأعمش، عن سعد بن عُبيدة، عن ابن بُريدة، عن أبيه قال: قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): ((مَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ فَعَلِيٌّ وَلِيَّهُ))

    al-Tabarani (al-Mu'ujam al-Kabeer) reported the following narration from Habashi ibn Janada who said that he heard the prophet say at Ghadeer Khum:

    "Whomever I am his master, Ali is also his master. Befriend his friends and and be the enemy of his enemies. Support his supporters and help whoever helps him."
    حدّثنا الحسين بن إسحاق التستريّ، ثنا عليّ بن بحر، ثنا سلمة بن الفضل، عن سلمان بن قرم الضبيّ، عن أبي إسحاق الهمداني قال: سمعت حبشي بن جنادة يقول: سمعت رسول الله(صلى الله عليه وآله) يقول يوم غدير خمّ: ((اللَّهُمَّ مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَـنْ وَالاَهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ وانصُرْ مَنْ نصرَهُ وَأَعِنْ مَنْ أَعَانَه))

    al-Tabarani (al-Mu'ujam al-Kabeer) reported the following narration from Malik ibn al-Huwayrith who narrated that the prophet said at Ghadeer Khum:

    "Whomever I am his master, Ali is also his master."
    حدّثنا عبيد العجليّ، ثنا الحسن بن عليّ الحلواني، ثنا عمر بن أبان، ثنا مالك بن الحسين بن مالك بن الحويرث، أخبرني أبي، عن جدّي مالك بن الحُويرث قال: قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): ((مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ))

    Abu Qasem Furat ibn Ibrahim al-Kufi reported in his Tafseer the following narration from Abu Dharr al-Ghifari. Abu Dharr, Ammar and ibn Abbas were all sitting together and Abu Dharr told those present:

    "Do you know that the prophet brought us together at Ghadeer Khum, 1300 men he gathered us on the day of Samarat and we were 500 men, and the prophet said in both places: 'Whomever I am his master, Ali is also his master. Befriend his friends and and be the enemy of his enemies. Support his supporters and foresake those who forsake him.' Then Umar got up and congratulated Ali..."
    عن جعفر بن محمّد بن عتبة الجعفيّ، عن العلاء بن الحسن، عن حفص ابن حفص الثغريّ، عن عبد الرزاق بن سورة الأحول، عن عمّار بن ياسر، قال: كنت عند أبي ذر في مجلس لابن عبّاس، وعليه فسطاط، وهو يحدث الناس، إذ قام أبو ذر حتّى ضرب بيده على عمود الفسطاط، ثمّ قال: أيُّها الناس، من عرفني فقد عرفني ، ومن لم يعرفني فقد أنبأته باسمي: أنا جندب بن جنادة، أبو ذر الغفاريّ، سألتكم بحقّ الله، وبحقّ رسوله، أسمعتم من رسول الله(صلى الله عليه وآله) يقول: ((ما أقلّت الغبراء ولا أظلّت الخضراء ذا لهجة أصدق من أبي ذر))؟ قالوا: اللهمّ نعم. قال: أفتعلمون أيُّها الناس أنّ رسول(صلى الله عليه وآله) جمعنا يوم غدير خمّ ألف وثلاثمائة رجل، وجمعنا يوم سمرات خمسمائة رجل، كلّ ذلك يقول: ((اللهُمَّ مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاَهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ وانصُرْ مَنْ نصرَهُ وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ)) فقام عمر فقال: بَخٍ بَخٍ يا ابن أبي طالب، أصبحت مولاي ومولى كلّ مؤمن ومؤمنة.

    al-Khateeb al-Baghdadi reported in his Tarikh the following narration from Abu Hurayra, about the same as above:

    عن عبد الله بن عليّ ابن محمّد بن بشران، عن الحافظ عليّ بن عمر الدارقطني، عن أبي نصر بن حبشون الخلال، عن عليّ بن سعيد الرملي، عن ضمرة بن ربيعة. عن عبد الله بن شوذب، عن مطر الورّاق،عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة قال: قال: من صام يومثمان عشر ذي لحجّة، كتب لـه صيام ستين شهراً، وهو يوم غدير خمّ، لمّا أخذ النبيّ(صلى الله عليه وآله) بيد عليّ بن أبي طالب فقال: (( أَلَْسْتُ وَلي الُُؤْمِنِينَ))؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: ((مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ))، فقال عمر بن الخطاب: بَخٍ بَخٍ لك يا ابن أبي طالب، أصبحت مولاي ومولى كـلّ مسلم، فأنزل الله: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ}، ومن صام يوم سبعة وعشرين من رجب كتب لـه صيام ستين شهراً، وهو أوّل يوم نزل (فيه) جبريل(عليه السلام) على محمّد(صلى الله عليه وآله) بالرسالة.

    al-Nisa'i reported in Sunan al-Kubra the following narration from ibn Abbas:

    أخبرنا محمّد بن المثنّى قال: حدّثنا يحيى بن حمّاد قال: حدّثنا الوضّاح ـ وهو أبو عوانة ـ قال: حدّثنا يحيى قال: حدثناعمرو بن ميمون قال:...مَنْ كُنْتُ وَلِيهُ فَعَلِيٌّ وَلِيهُ

    Ahmad reported in Musnad the following narration from ibn Abbas. This is a long narration in which ibn Abbas mentioned several of the virtues of Ali, one of them being "Whomever I am his master, Ali is also his master":

    حدثنا عبد الله، حدّثنا يحيى بن حمّاد، حدّثنا أبو عوانة، حدّثنا أبو بلج، حدّثنا عمرو بن ميمون قال إنيّ لجالس إلى ابن عبّاس إذ أتاه تسعة رهط فقالوا يا ابن عبّاس إمّا أنْ تقوم معنا، وإمّا أنْ يخلونا هؤلاء، قال: فقال ابن عبّاس: بل أقوم معكم. قال وهو يومئذ صحيح قبل أنْ يعمى، قال فابتدءوا فتحدّثوا فلا ندري ما قالوا، قال فجاء ينفض ثوبه ويقول أفًّ وتفّ، وقعوا في رجل لـه عشر، وقعوا في رجل قال لـه النبيّ(صلى الله عليه وآله): ((لأَبْعَثَنَّ رَجُلاً لاَ يُخْزِيهِ اللهُ أَبَداً، يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ)) قال: فاستشرف لها من استشرف، قال: ((أَيْنَ عَلِيٌّ)) قالوا: هـو فـي الـرحل يطحن. قال:((وَمَـا كَـانَ أَحَدُكُمْ لِيَطْحَنَ)) قال: فجاء وهو أرمد لا يكاد يبصر، قال: فنفث في عينيه، ثمّ هزّ الراية ثلاثاً فأعطاها إيّاه، فجاء بصفيّة بنت حيي، قال ثمّ بعث فلاناً بسورة التوبة، فبعث عليّاً خلفه فأخذها منه، قال: ((لاَ يَذْهَبُ بِهَا إلاَّ رَجُلٌ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ))، قال وقال لبني عمّه: ((أَيُّكُمْ يُوَالِينِي فِي الدُّنْيَا وَالآْخِرَةِ))، قال وعلي معه جالس، فأبوا، فقال عليّ: أنا أواليك في الدنيا والآخرة، قال: ((أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالآْخِرَةِ))، قال فتركه ثمّ أقبل على رجل منهم فقال: ((أَيُّكُمْ يُوَالِينِي فِي الدُّنْيَا وَالآْخِرَةِ))، فأبوا، قال: فقال عليّ: أنا أواليك في الدنيا والآخرة، فقال: ((أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالآْخِرَةِ))، قال: وكان أول من أسلم من الناس بعد خديجة. قال: وأخذ رسول الله(صلى الله عليه وآله) ثوبه فوضعه على عليّ وفاطمة وحسن وحسين فقال: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً} قال: وشرى عليّ نفسه، لبس ثوب النبيّ(صلى الله عليه وآله) ثمّ نام مكانه، قال: وكان المشركون يرمون رسول الله(صلى الله عليه وآله) فجاء أبو بكر وعلي نائم، قال: وأبو بكر يحسب أنّه نبيّ الله قال: فقال: يا نبيّ الله، قال: فقال لـه عليّ: إنّ نبيّ الله(صلى الله عليه وآله) قد انطلق نحو بئر ميمون فأدركه، قال: فانطلق أبو بكر، فدخل معه الغار. قال: وجعل عليّ يرمى بالحجارة كما كان يرمى نبيّ الله، وهو يتضّور قد لف رأسه في الثوب لا يخرجه حتّى أصبح، ثمّ كشف عن رأسه فقالوا: إنّك للئيم، كان صاحبك نرميه فلا يتضوّر، وأنت تتضوّر، وقد استنكرنا ذلك. قال: وخرج بالناس في غزوة تبوك، قال فقال لـه عليّ: أخرج معك، قال: فقال لـه نبيّ الله ( لا ) فبكى عليّ، فقال لـه: ((أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إلاَّ أَنَّكَ لَسْتَ بِنَبِيٍّ، إِنَّهُ لا يَنْبَغِي أَنْ أَذْهَبَ إلاَّ وَأَنْتَ خَلِيفَتِي))، قال: وقال لـه رسول الله: ((أَنْتَ وَلِيِّي فِي كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِي))، وقال: ((سُدُّوا أَبْوَابَ الْمَسْجِدِ غَيْرَ بَابِ عَلِيٍّ)) فقال: فيدخل المسجد جنباً وهو طريقه ليس لـه طريق غيره، قال: وقال: ((مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فإِنََّ مَوْلاَهُ عَليٌّ))، قال: وأخبرنا الله عزّ وجلّ في القرآن أنّه قد رضي عنهم عن أصحاب الشجرة فعلم ما في قلوبهم، هل حدّثنا أنّه سخط عليهم بعد، قال: وقال نبيّ الله(صلى الله عليه وآله) لعُمر حين قال ائذن لي فـلأضرب عنقه قال: ((قَالَ أَوَ كُنْتَ فَاعِلاً وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللهَ قَدْ اطَّلَعَ إِلَى أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ اعْمَلُوا مَا شئْتُمْ)). حدّثنا أبو مالك كثير بن يحيى قال: حدّثنا أبو عوانة، عن أبي بلج، عن عمرو بن ميمون، عن ابن عبّاس نحوه.

    Moreover, observe the similarity between this hadith verse 5:55

    Quran 5:55-56
    [55] Only Allah is your Wali and His Messenger and those who believe, those who keep up prayers and pay the poor-rate while they bow. [56] And whoever takes Allah and His messenger and those who believe for a guardian, then surely the party of Allah are they that shall be triumphant
    إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ {55} وَمَن يَتَوَلَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ

    This verse was revealed in honor of Ali ibn Abi Talib. Please read this chapter for more info: Quran->5->verse 55.

  2. More references
    1. Musnad Ahmad ibn Hanbal: v1,p84 [entire book: p92,#641]; v1,p118 [entire book: p116,#950]; v1,p330 [entire book: p272,#3062]; v4,p368 [entire book: p1410,#19494]; v4,p370 [entire book: v4,p372 [entire book: p1413,#19540]; v4,p372 [entire book: p1414,#19543]; v5,p347 [entire book: p1703,#23333]; v5,p350 [entire book: p1704,#23349]; v5,p358 [entire book: p1709,#23416]; v5,p361 [entire book: p1712,#23445]; v5,p366 [entire book: p1715,#23495]; v5,p419 [entire book: p1751,#23959];
    2. Sunan ibn Majah, The Introduction, Fadlo Ali bin Abi Talib; #121, #
    3. Jalaludin al-Suyuti, in al-Jami'i al-Sagheer, #5598, #9000
    4. Kanz al-U'ummal, by al-Muttaqi al-Hindi, #953, #32916, #32946, #32949, #32950, #32951, #36342, #36343, #36422, #36430, #36433, #36480, #36486, #36487, #36495, #36511, #36514, #36515
    5. Sharh al-Jami'i al-Sagheer, by Imam al-Manawi
    6. Sunan al-Tirmidhi, #3797
    7. Mustadrak al-Hakim, #174/4576, #175/4577, 176/4578, 250/4652, 1192/5594, #1870/6272
    8. Mu'ujam al-Tabarani al-Kabir, by Imam al-Tabarani, #174/4576, #175/4577, 176/4578, 250/4652, 1192/5594, #1870/6272
    9. Majma'a al-Zawa'id, by Hafidh al-Hathami, #14610 thru 14622, #14628 thru 14636 (on the autority of: Rabah bin Harith, Zaid bin Arqam, Abi al-Tufayl, Sai'id bin Wahad, ibn U'umar, Malik bin al-Huwayrith, Habashi bin Janadat, Ali ibn Abi Talib, Zadhan Abi U'umar, Hamid bin A'ammarat, ibn al-A'abbas, U'umayr bin Sa'ad, Abi Sai'id)
    10. And many others...

    Finally, if you want to read more about Hadith al-Ghadeer, please refer to the following online sources:
    http://www.rafed.net/books/aqaed/al-qadir-1/index.html
    http://www.aqaed.info/?p=shialib&g=2&n=530&u=965
    http://www.al-islam.org/ghadir/incident.htm

    For more references concerning this authentic hadith with chains of transmission, please refer to the following website: http://www.al-islam.org/ghadir/context.asp?context=mawla